Posted by: peribadirasulullah | Januari 25, 2010

amerika mengakui kerugian kerana berperang di Afghanistan

2/1/2009

خسارة كبيرة تعرض لها المخابرات الامريكية فى أفغانستان مؤخر بعد مقتل سبعة من عملائها فى واحدة من أكبر الضربات التى تعرضت لها على مدار السنوات الماضية.

Kerugian besar telah berlaku kepada amerika apabila 7 pegawai penyiasat amerika mati serentak dalam serangan di Afghanistan.

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية بدأت مراجعة داخلية لمعرفة كيفية اختراق احدى قواعدها في شرق أفغانستان وقتل سبعة من العاملين فيها في ثاني أكبر عدد من القتلى تفقدهم الوكالة في تاريخها.

وقالت الوكالة في بيان ان ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية السبعة قتلوا في هجوم وقع على قاعدة قرب الحدود الافغانية الباكستانية في أفغانستان يوم الاربعاء. وأضافت ان ستة آخرين من موظفيها أُصيبوا في التفجير الذي يعد الاكثر دموية منذ التفجير الذي وقع في بيروت عام 1983 وقتل فيه ثمانية عملاء.

ويعتبر هذا الاختراق الامني نكسة لوكالة المخابرات المركزية التي توسع تواجدها في افغانستان لمواجهة تمرد متشددي طالبان.

وقالت مصادر أمريكية إن المخابرات المركزية الأمريكية كانت قد اتصلت بالانتحاري الذي قتل سبعة من عملائها في افغانستان بهدف تجنيده للعمل كمخبر لحسابها.

وأضافت تلك المصادر الاستخباراتية انه كمخبر محتمل، لم يمر بالتفتيش الجسدي الكامل المعتاد قبل دخوله الى قاعدة في ولاية خوست، وبالتالي كان باستطاعته تهريب الحزام الناسف الذي استخدمه في العملية.

وبلغ اجمالي القتلى من العاملين في الوكالة 90 شخصا منذ انشائها عام 1947، حسبما ذكرت صحبفة واشنطن بوست.

ويقول المحللون ان الهجوم الاخير يثير تساؤلات حول قدرة قوات التحالف على حماية نفسها من المتسللين

ويشرف عملاء المخابرات المركزية الامريكية على توجيه الضربات الى أهداف لحركة طالبان وتنظيم القاعدة على طول الحدود بين افغانستان وباكستان.

صفحتها الرئيسية تقريراً قالت فيه إن مقتل سبعة من عملاء وكالة المخابرات المركزية فى هذا الهجوم على القاعدة البعيدة فى جبال أفغانستان، يعد مثالاً واضحاً على تحول الوكالة من هيئة تجسس مدنية إلى منظمة شبه عسكرية خلال السنوات الأخيرة فى الحروب التى تخوضها أمريكا.

وعن دور السى آى إيه فى هذه الحرب قالت صحيفة نيويروك تايمز إنه مع توسيع السى آى إيه لدورها فى أفغانستانن فإنها أيضا تلعب دوراً كبيراً فى عمليات عسكرية فى أماكن أخرى، باستخدام الطائرات بدون طيار لإطلاق هجمات صاروخية فى باكستان، وإرسال مزيد من العملاء إلى اليمن لمساعدة المسئولين المحليين فى محاولاتهم لمواجهة القاعدة هناك.

وأشارت الصحيفة إلى أن عملاء المخابرات فى القاعدة الموجودة فى مقاطعة خوست كانوا مسئولين عن جمع معلومات عن شبكات المسلحين فى أفغانستان وباكستان والتخطيط لمهام لقتل كبار قادة هذه الشبكات. ويقول المسئولون الأمريكيون إنه خلال الأشهر الأخيرة بدأ ضباط السى آى إيه فى هذه القاعدة حملة ضخمة ضد جماعة أصولية يديرها سراج الدين حقانى التى زعمت مسئوليتها عن موت عشرات من القوات الأمريكية.

وتلفت الصحيفة إلى أن السى أيه كان لديها دوماً فرع عسكرى معروف باسم فرقة الأنشطة الخاصة والتى كانت تشارك فى سرية فى أنواع من العمليات التى يتم تنفيذها روتينياً من قبل قوات العمليات الخاصة، إلا أن هذا الفرع كان صغيراً ونادراً ما تم استخدامه. وتغير هذا بعد أحداث سبتمبر 2001 عندما منح الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الوكالة صلاحيات أكبر لاعتقال أو قتل عملاء القاعدة فى أى مكان بالعالم. ومنذ هذا الوقت، زاد اعتماد واشنطن على فرقة الأنشطة الخاصة لأن الحرب ضد المشتبه فى صلتهم بالإرهاب لا يشمل محاربة جيوش أخرى. لكنه يشمل فى سرية فى الدخول والخروج من دول مثل باكستان والصومال والتى لا يسمح فيها للجيش الأمريكى بالعمل بشكل قانونى.


Responses

  1. 2 hikmah besar peperangan di Afganistan/Iraq:

    1. Amerika akan bangkrap
    2. Ketua2 islam yg pro- Amerika dajal, akan Allah ganti dgn pemimpin2 islam yg anti-Amerika


Tinggalkan Jawapan

Masukkan butiran anda dibawah atau klik ikon untuk log masuk akaun:

WordPress.com Logo

Anda sedang menulis komen melalui akaun WordPress.com anda. Log Out /  Tukar )

Google photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Google anda. Log Out /  Tukar )

Twitter picture

Anda sedang menulis komen melalui akaun Twitter anda. Log Out /  Tukar )

Facebook photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Facebook anda. Log Out /  Tukar )

Connecting to %s

Kategori

%d bloggers like this: